Wednesday, January 15, 2014

ما صحة "الدعاء الذى يخاف منه الشيطان"عن الامام محمد بن واسع؟

ما صحة "الدعاء الذى يخاف منه الشيطان"عن الامام محمد بن واسع؟



ما صحة "الدعاء الذى يخاف منه الشيطان"عن الامام محمد بن واسع؟

ما صحة هذا الدعاء وهذا القول عن الامام محمد بن واسع؟
وصلتني رسالة عبر البريد وهي منتشرة
لكن لا أعرف عن صحتها شئ ..؟؟
وما جعلني اسأل عنها هي انها غريبة الحدث
وهي كما يلي :
ــ كان محمد بن واسع يقول كل يوم بعد صلاة الصبح :
 اللهم إنك سلطت علينا عدوا بصيرا بعيوبنا يرانا هو وقبيله 
من حيث لا نراهم اللهم فآيسه منا كما آيسته من رحمتك 
وقنطه منا كما قنطته من عفوك وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه 


وبين رحمتك إنك على كل شيء قدير‘ 
قال فتمثل له إبليس يوما في طريق المسجد 
فقال له :يا ابن واسع هل تعرفني ؟قال ومن أنت ؟
قال :أنا إبليس، فقال: وما تريد؟ قال: أريد أن لا تعلم أحد 
هذه الاستعاذة ولا أتعرض لك! قال: والله لا أمنعها ممن أراد 
فاصنع ما شئت .

فما صحة هذا القول ...؟؟
جزاكم الله خيرا ً
والحمد لله رب العالمين

الاجابة على صحة الدعاءالذي يخافه الشيطان؟

والأثر الوارد عن محمد بن واسع بحثت عنه 
واتيت بهذة الفتوى

واليك الفتوى 
نقلاً عن موقع الشبكة الإسلامية للفائدة:

السلام عليكم أرجو إخباري وإعلامي بصحة ما وردني على البريد وهو هذا الدعاء: بسم الله الرحمن الرحيم ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع أنه كان يدعو الله كل يوم بدعاء خاص فجاءه شيطان وقال له يا إمام أعاهدك أني لن أوسوس لك أبدا ولن آتيك ولن آمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعو الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد فقال له الإمام: كلا سأعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفة هذا الدعاء كان يدعو فيقول: (اللهم إنك سلطت علينا عدوا عليماً بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم اللهم آيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك وباعــد بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك) ادعـوا بهذا الدعاء وساعدوا على نشر هذه الرسالة. أرجو الإجابة بصحته أو عدمها مشكورين.


الفتوى 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أورد هذه الحكاية الإمام الغزالي في كتابه "إحياء علوم الدين"، ولا يمكننا أن نحكم بصحتها أو ضعفها، لعدم وقوفنا على سند لها، لكن الدعاء المذكور لا بأس به، لصحة معناه، وأما التعاون على نشره بين الناس، فنرى أن التعاون على نشر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح أولى بذلك؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: بلغوا عني ولو آية. رواه البخاري. 
ففي الاشتغال بهذا شغل عما سواه. 
والله أعلم.

ونقلاً عن منتدى أهل الحديث 
والمشرف عليه : عبدالرحمن الفقيه وفقه الله

أما صحة الأثر فكما ذكر الأخ أبو العالية أنه في الإحياء للغزالي ولم يذكر إسناده وهو غريب جدا 
وفي متن القصة نكارة 
وكذلك هذه القصة لم يذكرها أبو نعيم في الحلية في ترجمة ابن واسع مع شدة اهتمامه بمثل هذه الأمور
جاء في إحياء علوم الدين
الجزء : 3 الصفحة : 37
(( وكان محمد بن واسع يقول كل يوم بعد صلاة الصبح اللهم إنك سلطت علينا عدوا بصيرا بعيوبنا يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم اللهم فآيسه منا كما آيسته من رحمتك وقنطه منا كما قنطته من عفوك وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك إنك على كل شيء قدير
قال فتمثل له إبليس يوما في طريق المسجد فقال له يا ابن واسع هل تعرفني قال ومن أنت قال أنا إبليس فقال وما تريد قال أريد أن لا تعلم أحد هذه الاستعاذة ولا أتعرض لك قال والله 
لا أمنعها ممن أراد فاصنع ما شئت))

فمن النكارة في القصة أن إبليس بنفسه !جاء ليتمثل لمحمد بن واسع من أجل هذا الدعاء مع أن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم أشد على الشيطان من هذا الدعاء وهي التي أوصانا بها ربنا عز وجل في كتابه ، ومع ذلك وكثرة استعاذة أهل الإسلام بالله جل جلاله من الشيطان الرجيم لم يتمثل لهم إبليس الرجيم

وأيضا يقول له إبليس أنا إبليس !!يا محمد بن واسع فلا تخبر بهذا الدعاء أحدا ! وهذا غريب وشاذ عن تصرفات إبليس
ومن النكارة في الدعاء أن في بدايته نوع من التسخط من أقدار الله فما جاء في الدعاء من قوله (اللهم إنك سلطت علينا عدوا بصيرا بعيوبنا)
فهذا الدعاء لايليق بالعارفين بالله من أمثال الإمام محمد بن واسع عليه رحمة الله 

وكذلك قوله في الدعاء (وآيسه منا ، وقنطه منا ) فهذا من الاعتداء في الدعاء ، فالله سبحانه وتعالى جعل للشيطان وسوسة في صدر الانسان وغير ذلك ابتلاء واختبارا 
فالعلاج هو الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم 

والله تعالى أعلم.
انتهى كلامه


التقرب إلى الله تعالى يكون بعبادته وطاعته وأداء فرائضه، واجتناب محارمه، ثم بفعل النوافل والمستحبات وترك المكروهات، وقد دل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحبته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنهرواه البخاري. 



Ahmed Ata Almahallawi
Freelancer
IT Help Desk,
SEO Expert ,PHP,C#,ASPX,SQL
Al alami st
gaza -jabaliaGaza Strip
Palestine
DOB: 05/10/1984
16/1/2014

Article To PDF تحميل المقال بصيغة